(+2) 0222409809

من نحن

شارك في الكتابة والنشر معنا المجلس الاستشاري للمدرسةالهيكل الإداري للمدرسةرسالة المدرسةشعار المدرسةمن نحن

إبيفانيوس (أنبا)

أمجد رفعت

إيفيت منير مشرقي

باسيليوس صبحي (القس الدكتور)

بشارة طرابلسي

بطرس كرم صادق

بنيامين حنا (القس)

بولا ساويرس (الأب الدكتور)

بولين تودري

بيتر فيليب

بيشوي بشرى فايز

بيشوي رمزي

تادرس يعقوب ملطي (القمص)

جرجس بشرى (الدكتور)

جرجس الأنطوني (الراهب)

جورج عوض إبراهيم (الدكتور)

رأفت موسى ذكري (الدكتور)

رفيق عادل

القس زكا فايز لبيب (القس)

سارافيم البرموسي (الراهب القس )

سامح فاروق حنين (الدكتور)

سعيد حكيم (الدكتور)

صموئيل قزمان معوض (الدكتور)

صموئيل طلعت

عادل زكري

عماد عاطف

غريغوريوس رشيدي بشاي (القس الدكتور)

فادي رأفت رمزي

كرستين فوزي

لوقا يوسف رزق (القس)

مارك شنوده

مايكل ميلاد

مدحت حلمي تادرس

مراد مجدي يواقيم

مرقس داود (القس)

مقار (الأنبا)

مكاري (الأنبا)

مينا فؤاد توفيق

نبيل فاروق

هرمينا (الأنبا)

وديع الفرنسيسكاني (الأب الدكتور)

يوحنا عطا محروس (القس)

أنجيلوس (أنبا)، أسقف كنائس شبرا الشمالية.

إبيفانيوس (أنبا) ، أسقف ورئيس دير القديس أنبا مقار.

إيسيذوروس (أنبا) ، أسقف ورئيس دير القديسة العذراء مريم برموس.

تادرس يعقوب ملطي (القمص) ، كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس – سبورتنج.

تيموثاوس أفا مينا (القس) ، راهب بدير الشهيد مارمينا – مريوط.

زكا فايز لبيب (القس) ، مدرس بالكلية الإكليريكية اللاهوتية بالقاهرة.

غريغوريوس رشيدي بشاي (القس الدكتور) ، مدرس بالكلية الإكليريكية اللاهوتية بالقاهرة، وكلية SACOTC بأستراليا.

لوقا يوسف رزق (القس) ، كاهن كنيسة الشهيد مارمينا – الوراق، وباحث بالمركز الثقافي القبطي.

مارك عزيز (القمص) ، كاهن كنيسة مارمرقص – اسكتلندا.

مرقص داود (القس) ، كاهن كنيسة مارمرقص – شيكاغو.

نجلاء حمدي (الدكتور) ، نائب مدير النشر بالمعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية IFAO

أمجد رفعت (Board Member)

إيمان جورجي (Office Manager)

إيمانويل جرجس (Board Member)

دينا طارق (Researcher)

رفيق عادل (Board Member)

سارافيم البرموسي (الأب) (Board Member)

سلوى مكين (Office Manager Assistant)

صموئيل معوّض (الدكتور) (Board Member)

كرستين فوزي (Researcher – Board Member)

يوسف قزمان (الأب) (Board Member)

تهدف المؤسسة، في الجانب البحثي، إلى تقديم كل أشكال المعرفة المسيحية الموثقة وذلك بكل الأدوات التعليمية والثقافية للوصول إلى كل مسيحي، بأصالة الإيمان، فضلاً عن تخليق وعي مسيحي متكامل الأبعاد مبني على أرضية صلبة من المعارف المُحَقَّقة (التي تم دراسة أصالتها) لضمان السير على الدرب الصحيح في فهم الإيمان، ومن ثم عيشه وإعلانه. يتم هذا من خلال عدة روافد؛ النشر والتعليم وتوفير المادة العلمية بكل أشكالها ولكل القطاعات..

ويمكن إجمال الرسالة التي تتبناها المدرسة في إطار التعليم المسيحي في النقاط التالية:

  • الإسهام في التعليم المسيحي من منظور كنيسة الإسكندرية القبطية الأرثوذكسية
  • نشر الدوريات والمطبوعات والكتب.
  • تشكيل مدرسة للتعليم المسيحي على أن يكون القائمون عليها ممن تخصصوا في المجالات محور الدراسة.
  • الإسهام في تنمية الوعي اللاهوتي المتجذر في تاريخ الكنيسة القبطية، مع ربط المفاهيم الأصيلة بالعالم المعاصر وإشكالياته وتحدياته.
  • مساعدة شباب الباحثين بالتدريب والكورسات وتوفير فرص للتعلم الأكاديمي مع نشر أعمالهم بعد المراجعة من الأساتذة المتخصصين.
  • توفير فرص للحصول على شهادات معتمدة دوليا.
  • توفير مصادر التعلم من كتب ودوريات سواء في شكل إلكتروني أو مطبوع.
  • التواصل مع المؤسسات التعليمية داخل وخارج مصر من أجل بناء جسور تفتح الآفاق لمزيد من التعاون الفعّال.
  • إخراج الدراسات المتخصصة في أشكال متعددة حتى يمكن أن تكون ملائمة لقطاعات عريضة من شعب الكنيسة.
  • تحويل المنتج الأكاديمي إلى أفلام وثائقية تعليمية بشكل يلائم القالب الثقافي لشباب القرن الحادي والعشرين.
  • الاسهام في الإجابة على التساؤلات والإشكاليات التي يفرضها الواقع الحالي على الشباب.
  • تنظيم لقاءات وخلوات معنية بالتشكيل الروحي المبني على وعي لاهوتي أصيل.

حافظت المؤسّسة على شعار مدرسة الإسكندريّة اللاّهوتيّة والمأخوذ من سفر إشعياء في ترجمته السبعينية:

ˮإن لم تؤمنوا فلن تفهموا“ (إش7: 9س)

فالمعرفة المسيحيّة ليست هدفًا في حدّ ذاته ولكنّها أداة لقبول وعي الكنيسة التي تحرّكت مستندة على إيمان صلد طوال تاريخها. فإن كانت الأفكار تتوالد ليل نهار ممّا يشوش على الوعي المسيحي الأصيل، فإنّ هدف العمل الأكاديمي والبحثي هو إزالة تلك المشوشات وذلك للتأصيل لما كانت تحياه الكنيسة في أصالته الأولى وبهائه الأكمل حتى يستطيع الإنسان المسيحي أن يحيا بفكر المسيح كما تسلّمته الكنيسة حيًّا نابضًا من فم المخلِّص.

نشأت ˮمدرسة الإسكندريّة“ كفكرة، في عام 2008، من خلال تعاون ما بين الأب سارافيم البرموسي (دير السيدة العذراء برموس) والقس مرقص داود (كنيسة مارجرجس سبورتنج). كان الهدّف المرحلي وقتها هو تأسيس دورية أكاديميّة مسيحيّة تُعَبِّر عن الفكر اللاهوتي الأرثوذكسي المستند على عدّة أعمدة متكاملة فيما بينها. لذا كانت الدراسات الكتابيّة والدراسات الآبائية والدراسات الليتورجيّة هي النواة لبدء هذا العمل حتى يمكن الخروج بتصور لاهوتي شامل، غير مبتور، ولا يستند على عمود معرفي من دون الآخر. وحال الشروع في العمل بدأ فريق العمل يجتمع والذي كان يضم بشكل أساسي؛ المهندس رفيق عادل والأستاذ ريمون يوسف (القس لوقا يوسف). بدأ التواصل مع المهتمين بالدراسات الأكاديميّة في الإطار الذي تمّ الاتفاق عليه من منهجيات. كان أحد أهداف هذا العمل هو خلق مجتمع علمي يحدث فيه تواصل ما بين المهتمين بنفس الفرع المعرفي، من جهة، والمهتمين بفروع معرفيّة مسيحيّة أخرى، من جهة أخرى، حتى يمكن أن يتم التواصل ما بين تلك الدراسات المتنوعة في حلقات لاهوتيّة مترابطة فيما بعد. أيضًا، كان أحد الأهداف الرئيسة في ذلك الوقت هو ربط الشباب من المهتمين بتلك الدراسات مع المتخصصين حتى يتدربوا على آليات إخراج الدراسات الأكاديميّة للنور حسب ما هو متّبع في الجامعات الكبرى.
صدرت ˮمجلة مدرسة الإسكندريّة“ في عددها الأوّل من عام 2009 – بواقع ثلاثة أعداد سنويًّا (الآن تصدر المجلة مرتين في العام) – وقد افتتح مقالاتها القمص تادرس يعقوب ملطي بمقال عن الكرازة ومدرسة الإسكندريّة. شارك في العدد الأوّل الأب مقار البرموسي (نيافة أنبا مقار)، الأب هرمينا البرموسي (نيافة أنبا هرمينا)، الأب سارافيم البرموسي، الدكتور ماجد صبحي (القس باسيليوس صبحي)، الأستاذ ريمون يوسف (القس لوقا يوسف)، الدكتور مجدي رشيدي (القس غريغوريوس رشيدي)، الدكتور جورج عوض، الدكتور سامح فاروق. وقد عُقِدَ اللقاء الأوّل للمجلة بدير السيدة العذراء برموس وقد حضره الكتّاب فضلاً عن العديد من المهتمين بالدراسات اللاهوتيّة بشكلٍ عام في حضور أبونا تادرس يعقوب.
توالى صدور الأعداد ونشر الدراسات والترجمات والتي وصلت إلى ما يقارب المائتين والستين دراسة وترجمة جديدة على المكتبة العربية، شارك فيها ما يربو من الأربعين كاتبًا. وفي عام 2013 بدأت مدرسة الإسكندريّة في إصدار الكتب المتخصِّصة والترجمات في مختلف المجالات المسيحية.
يقوم بالإشراف على الأقسام البحثيّة في المدرسة: الأب سارافيم البرموسي والأب لوقا يوسف والدكتور صموئيل معوّض والمهندس رفيق عادل والمهندسة كرستين فوزي.
في عام 2014 بدأت شراكة أكاديميّة بين كلية القديس كيرلس في الولايات المتّحدة الأمريكيّة وبين مدرسة الإسكندريّة وكان باكورة التعاون هو إصدار The Alexandria School Journal وهي دوريّة باللّغة الإنجليزيّة وتهدف إلى تقديم اللاّهوت الأرثوذكسي بشكل متكامل ومتخصّص للعالم الغربي.
ومن الجدير بالذكر أنّ قداسة البابا تواضروس الثاني قد أفرد افتتاحية كاملة من مجلة الكرازة للتعريف بالمجلة ودورها الهّام في التأصيل للمفاهيم الإيمانيّة.
والآن توزع المجلّة بشكل منتظم على أعضاء المجمع المقدّس للكنيسة القبطيّة من الآباء المطارنة والأساقفة، فضلاً عن توزيعها على الآباء الرهبان بالعديد من الأديرة القبطيّة وكذلك العديد من مجامع الآباء الكهنة في إيبارشيات متنوعة، وأيضًا المهتمين بهذا النوع من الدراسات سواء داخل مصر أو خارجها.
وفي نوفمبر 2015 تم انشاء دار نشر ومؤسسة تعليمية باسم ˮمدرسة الإسكندريّة“، وأصبح للمدرسة مقر في (3 شارع الفاطميين، متفرع من عمر بن الخطاب، ميدان الإسماعيلية، مصر الجديدة، القاهرة). وتم انشاء مكتبة لبيع الكتب حتى يمكن توفير المواد العلميّة بأسعار مقبولة للدارسين، كما تم الاتفاق مع كلية القديس كيرلس على توفير محرك بحثي في مقر المدرسة، من خلاله يمكن لأي دارس من أعضاء المدرسة الحصول على أحدث الدراسات في مختلف المجالات المعرفية مجانًا. كما بدأت المدرسة في تنظيم لقاءات وكورسات ومحاضرات باللغتين العربية والإنجليزية وذلك حتى تكتمل الدائرة بالتفاعل مع المتخصصين في المجالات المتنوعة.
إلاّ أنّ الرؤية الأكبر والأشمل للمدرسة هي أن تسهم المعارف اللاهوتية في تخليق مسيحي أكثر وعيًّا؛ على المستوى الرأسي في علاقته بالله، وعلى المستوى الأفقي، في علاقته بالآخرين في الكنيسة والمجتمع والحياة بشكل عام. لذا كان الشعار للعام (2015-2016) هو ˮمعًا .. وعي من أجل الحياة“. فالمدرسة معنية أولاً وأخرًا بالشهادة لملكوت الله وهي تستخدم الأدوات المتنوعة من أجل تحقيق تلك الشهادة بشكل فعَّال.
.