45.00 EGP
هذا الكتاب هو دعوة هادئة لاكتشاف قداسةٍ خفيّة تنبض في قلب الحياة اليومية. ليس عن رهبان الصحراء وحدهم يتحدث، بل عن رجالٍ ونساءٍ مجهولين عاشوا في المدن، وسط الأبناء والبيوت والسيارات والهواتف. واكتشفوا في بساطة أيامهم سر الاتحاد بالله. من خلال أقوالهم وقصصهم تتجلّى الحقيقة التي أعلنها الآباء: أنّ الله لا ينظر إلى الأسماء أو الألقاب، بل إلى التوجّه النقىّ للقلب. في هذه الصفحات نلتقي بأصواتٍ تشهد أنّ ملكوت الله لا يُحصر بين جدران الأديرة في الصحاري، بل يسكن في المطابخ والحدائق، في العائلة والعمل، في الفرح والتعب. في كل ماهو بسيط وصادق. إنها شهادة عن القداسة الممكنة في العالم، وعن النعمة التي تجعل من الناصرة القديمة أيقونةً لناصرتنا المعاصرة.
45.00 EGP
هذا الكتاب هو دعوة هادئة لاكتشاف قداسةٍ خفيّة تنبض في قلب الحياة اليومية. ليس عن رهبان الصحراء وحدهم يتحدث، بل عن رجالٍ ونساءٍ مجهولين عاشوا في المدن، وسط الأبناء والبيوت والسيارات والهواتف. واكتشفوا في بساطة أيامهم سر الاتحاد بالله. من خلال أقوالهم وقصصهم تتجلّى الحقيقة التي أعلنها الآباء: أنّ الله لا ينظر إلى الأسماء أو الألقاب، بل إلى التوجّه النقىّ للقلب. في هذه الصفحات نلتقي بأصواتٍ تشهد أنّ ملكوت الله لا يُحصر بين جدران الأديرة في الصحاري، بل يسكن في المطابخ والحدائق، في العائلة والعمل، في الفرح والتعب. في كل ماهو بسيط وصادق. إنها شهادة عن القداسة الممكنة في العالم، وعن النعمة التي تجعل من الناصرة القديمة أيقونةً لناصرتنا المعاصرة.
| الوزن | 0.1 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 20 × 13 × 1 سنتيميتر |
| الكاتب | |
| نسخة الكتاب | |
| الناشر | |
| تاريخ النشر | |
| الترقيم الدولي | 978-977-8803-31-0 |
| عدد الصفحات | |
| اللغة | |
| المترجم | سارة رأفت |




